تعرف على تقنية الترجمَة العصبونية التي ستجعلنا نتخلى عن طرق الترجمَة المَوجودة في الوقت الحالي

شارك :
مَن بين التحديات التي تعمَل عليها العديد مَن الشركات التكنولوجية في الوقت الحالي هي تقنيات الترجمَة والتي لا تزال لحدود الساعة واحدة مَن بين الجوانب التكنولوجية التي تحتاج لتطور كبير لكن لا وجود للآليات والتقنيات التي تساعد في تطور هذا المَجال بشكل سريع، لذلك قد نجد أنه في شبكة الأنترنت هناك مَجمَوعة مَن البحوث والدراسات التي تعمَل عليها مَختلف الجهات وذلك لتحقيق هذف تطوير مَجال الترجمَة وتحويللها مَن ترجمَة آلية إلى ترجمَة احترافية وكأنها تمَت على يد الكائن البشري، لإنه وكمَا نعلمَ أن السبيل الوحيد الذي قد يمَكننا مَن الحصول على ترجمَة صحيحة أي أنها ليست بترجمَة حرفية، ولا ترجمَة مَتضمَنة للأخطاء اللغوية هو المَرور عبر الكائن البشري أي أن الإنسان هو السبيل الوحيد الذي سيمَكننا مَن ترجمَة بعض النصوص مَن لغة إلى أخرى بشكل احترافي مَع شرط اكتساب هذا الأخير لمَهارات اللغات، لكن مَؤخراً وكمَا عودتنا شركة غوغل على الأشياء المَستحيلة التي يتمَ تحقيقها فقد قامَت على الإعلان عن إحدى المَشاريع التي لطالمَا كانت مَجرد حلمَ بالنسبة للعديد مَنا ألا وهي اختراع تقنية برمَجة آلية وسريعة حيث أطلقت عليها الترجمَة الآلية العصبونية.
فحسب شركة غوغل فإن الترجمَة العصبونية هي ترجمَة آلية بالطبع لكنا لا تعتمَد على الخوارزمَيات المَوجودة في طرق الترجمَة العادية مَثل خدمَة الترجمَة المَوجودة بمَحرك البحث غوغل، لكن هذه الترجمَة العصبوينة تعتمَد بشكل أساسي على الخلايا العصبية التي يشتغل بها عقل الإنسان، أي أنه يتمَ الإعتمَاد على الخلايا العصبية للإنسان بشكل غير مَباشر وذلك لترجمَة جمَيع النصوص بمَختلف أنواعها وصعوبتها وذلك عبر الإعتمَاد على ذكاء الإنسان، لإنها وكمَا نعلمَ جيداً فإن الإنسان عندمَا يقومَ بترجمَة أي نص فإنه يأخد بالعديد مَن الأسباب حتى يتمَكن مَن تفاذي الترجمَة الحرفية وهذا بالضبط مَا تقومَ به هذه التقنية التي يطلق عليها بالترجمَة العصوبنية.
ومَن بين مَمَيزات الترجمَة الآلية العصبونية فإنها تقدمَ مَجمَوعة مَن الإيجابيات والمَزايا التي لمَ يسبق أن توفرت في أي خدمَة ترجمَة مَوجودة في شبكة الأنترنت والتي نجد مَنها :
* فهمَ النص ثمَ بعد ذلك ترجمَة الكلمَات حسب سياقها في الجمَلة وتفاذي الترجمَات الحرفية.
* ترجمَة الكلمَات التي ليس لها مَعاني في اللغات المَقابلة.
* تعدد الغات ودعمَ هذه التقنية لأكثر مَن 29 لغة.
* عدمَ الحاجة لإتصال شبكة الأنترنت أي أنه يمَكنك إجراء جمَيع عمَليات الترجمَة بدون الحاجة لأن تكون مَتصل بشبكة الواي فاي.
وبالإضافة إلى ذلك فإن شركة غوغل قررت أن تبدئ هذا التحدي وتقومَ بتطوير واحدة مَن بين أفضل آليات الترجمَة على مَر العصور وطرحها للجمَيع بشكل مَجاني، حيث سيسهل هذا الأمَر مَجمَوعة مَن المَهامَ التي كانت تبدوا جد صعبة بالنسبة للبعض، لكن في المَقابل سيكون سبب كبير في إنتشار الغش عبر استعمَال هذه الأخيرة في بعض الإمَتحانات كمَا أنها أيضاً ستكون سبب رئيسي في إقصاء بعض المَهامَ المَطلوبة حالياً بكثرة في شبكة الأنترنت والتي هي الترجمَة.

-----------------
 المَوضوع مَن طرف مَحمَد بورديمَ
شارك :

أخبار الإنترنت

تدوينات مَعلومَاتية

ما رأيك بالموضوع !

0 تعليق: